السيد هاشم البحراني

600

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

وقال عليه السلام : أقصد العلماء للمحجّة الممسك عند الشّبهة ، والجدال يورث الشّك ، ومن أخطأ وجوه المطالب خذلته الحيل « 1 » ، والطّامع في وثاق الذل ، ومن أحب البقاء فليعدّ للمصائب « 2 » قلبا صبورا . وقال عليه السلام : العلماء غرباء لكثرة الجهّال بينهم . وقال عليه السلام : الصّبر على المصيبة مصيبة على الشّامت بها . وقال عليه السلام : التوبة على أربع دعائم : ندم بالقلب ، واستغفار باللسان وعمل بالجوارح ، وعزم أن لا يعود . وثلاث من عمل الأبرار إقامة الفرائض ، واجتناب المحارم ، وإحتراس من الغفلة في الدين . وثلاث يبلغن بالعبد رضوان اللّه تعالى : كثرة الاستغفار ، وخفض الجانب ، وكثرة الصّدقة . وأربع من كن فيه استكمل الإيمان ، من أعطى للّه ومنع في اللّه ، وأحب للّه وأبغض في اللّه . وثلاث من كن فيه لم يندم : ترك العجلة ، والمشورة ، والتوكّل عند العزم على اللّه عزّ وجل . وقال عليه السلام : لو سكت الجاهل ما اختلف الناس . وقال عليه السلام : مقتل الرّجل بين لحييه ، والرأي مع الأناة ، وبئس الظهير الرّأي الفطير . « 3 »

--> ( 1 ) في المصدر : خذلته الجيل . ( 2 ) في المصدر : للبلاء . ( 3 ) الفطير : كل ما اعجل من إدراكه .